union nationale des personnels de la santé publique UNPSP


31 janvier 2010

actualite

L’UNION NATIONALE DES PERSONNELS DE LA SANTÉ PUBLIQUE MENACE
«Grève illimitée si nos revendications sont bafouées»

L’Union nationale des personnels de la santé publique (UNPSP) menace de recourir à la grève, dès le début de février, si le ministère de la Santé s’entête à ignorer les revendications des travailleurs.
Irane Belkhedim - Alger (Le Soir) - «Nous avons compris que faire pression sur le pouvoir algérien est l’unique moyen d’obtenir quelque chose. Le dialogue et la concertation sont bien, mais maintenant, nous voulons du concret. C’est important aussi», a affirmé Ali Khemis, le vice-président dudit syndicat, hier, lors d’un point de presse tenu au siège du SNAPAP (Syndicat national autonome des personnels de l’administration publique). Pour le moment, la situation n’a pas véritablement évolué, expliquent les membres du bureau national du syndicat, puisque aucune mesure palpable n’a été prise ou annoncée. Les choses n’ont pas dépassé le stade des promesses et des paroles. Mardi dernier, précise Ali Khemis, des représentants du syndicat ont rencontré les responsables de la commission nationale chargée des négociations avec les partenaires sociaux, qui relève du ministère de la Santé, de la Population et de la Réforme hospitalière. Dimanche prochain, une seconde réunion regroupera les deux parties. «On verra ! Des promesses nous ont été faites, nous allons voir si elles seront tenues ! Nous voulons des promesses fermes», soutient M. Lassami Salah, président de l’UNPSP, ajoutant qu’un ultimatum d’une semaine, c'est-àdire jusqu’au 6 février, a été lancé aux autorités compétentes pour prendre en charge les préoccupations des travailleurs. Si la tutelle s’entête à ignorer nos revendications socioprofessionnelles, la grève illimitée sera maintenue et sera poursuivie dès la deuxième semaine du mois de février. «Nous n’opterons plus pour des débrayages cycliques mais plutôt pour une action d’envergure. C’est la décision du bureau national », dit-il. La réforme de la politique nationale de santé, l’élaboration d’un nouveau système pour les primes et les allocations, l’accélération de la publication des statuts des différents corps de la santé publique, l’amélioration du revenu individuel des fonctionnaires et la formation continue sont parmi les principaux points soulevés par l’UNPSP.
I. B.

Posté par unpsp-snapap à 09:27 - - Commentaires [0] - Permalien [#]

27 janvier 2010

communique

اتحادية الصحة تلتحق بإضراب ممارسي الصحة والأطباء الأخصائيين | طباعة | ارسال لصديق
مليكة .ي    
27/01/2010

أشعرت الاتحادية الوطنية لمستخدمي الصحة العمومية السناباب أمس الأول  وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات بالإضراب الدوري الوطني المفتوح، ابتداء من الثاني من شهر فيفري القادم على مدار  ثلاثة أيام في الأسبوع، من الثلاثاء إلى غاية  الخميس.

وترى الاتحادية الوطنية وفق ما ورد في بيان  لها حصلت ''الحوار'' على نسخة منه، ''أن الوقت قد حان لشل قطاع الصحة بعدما نفذ صبر عمال و موظفي الصحة من التماطل الكبير من طرف الوزارة الوصية في التكفل بمطالب أهل القطاع''، متهمة الوزارة الوصية ''بانتهاجها سياسة  الهروب إلى الأمام وسياسة المراوغة وكسب الوقت وتعكير الجو في قطاع خدماتي حساس يسهر على صحة المواطنين، مما يدل أن القائمين على هذا القطاع لا يهمهم لا أمر المواطنين ولا مستخدمو الصحة العمومية بدليل أننا التقينا بوزير الصحة والسكان في شهر نوفمبر الماضي وتعهد بالتكفل بالمطالب والانشغالات ولكن شيء لم يتم منذ ذلك التاريخ.  وتتمثل مطالب الاتحادية الوطنية لمستخدمي الصحة العمومية أساسا في ''الإسراع في إصدار القوانين الأساسية لمختلف الأسلاك المستخدمة في الصحة العمومية''، و''تنصيب اللجنة المشتركة حول نظام المنح والعلاوات وتسوية وضعية النقابيين المفصولين بسبب نشاطاتهم النقابية''، إلى جانب ضرورة تنظيم دورات التكوين المتواصل لموظفي القطاع وإعادة النظر في السياسة الصحة في الجزائر''. إلى ذلك  تدعو الاتحادية الوطنية عمال ومستخدمي القطاع إلى ''التجند وتوحيد الصفوف والالتفاف لإنجاح الإضراب وشل قطاع الصحة مع الالتزام بالحد الأدنى من الخدمات''، وذلك يقول البيان ''لإرغام الوزارة الوصية على التكفل الفعلي بالمطالب المرفوعة وتحسين رواتبهم المتدنية من خلال الزيادات المرتقبة في نظام المنح والتعويضات'' 

Posté par unpsp-snapap à 09:07 - - Commentaires [0] - Permalien [#]

20 janvier 2010

لقاح أنفلونزا الخنازير و خطره على صحة المواطن

النهار تحصل على التقرير النهائي لنتائج تحاليل لقاح ''جي آس كا''

لقاحات آيتش1آن1 سامّة تقضي على الشباب والحوامل

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

image

أفاد تقرير مفصل رفعه معهد باستور

لوزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، حول نتائج التقرير التقني والإداري لتحاليل مطابقة لقاح ''اربانريكس'' للمخبر البريطاني ''جي.آس.كا''، الذي استوردته الجزائر، أن الحصص الأربع التي استقبلها المعهد من أجل المعاينة، جاءت من دون وصفة تقنية تحدد مكونات اللقاح وطرق استعماله، وتضمّن التقرير أربعة محاور، الأول متعلق بالملف الإداري، الثاني بنوعية اللقاح، الثالث الملف غير العيادي المتعلق بتحاليل التسمم، الذي لم يتم تسلّمه مع الحصص، كما لم يحصل المعهد على المعطيات المتعلقة بالمواد المساعدة التي يحويها اللقاح، إضافة إلى الملف العيادي.

وحسب ما تقتضيه القوانين السارية المتفق عليها عالميا، فإنه من الضروري أن يحمل التقرير الملفات الأربعة، من أجل الحصول على تصريح بالبيع والإستعمال، وفي الشأن ذاته، يستوجب على الشركة المصدرة للقاح، تضمين ملف نوعية المنتوج وصفة تقنية تحدد محتويات اللقاح، وطريقة صنعه، بمختلف المراحل، وكذا المواد الأولية المستعملة فيه، وهو ما لم يحترمه المخبر البريطاني ''جي.آس.كا''، في حين يستلزم الملف العيادي وجود وصفة التحاليل النهائية للمنتوج من قبل الجهة المنتجة، حيث يتم استغلال هذه الوثائق عقب صدور النتائج النهائية للتحليل ومقارنة مدى مطابقتها.

مخبر ''جي.آس.كا'' أرسل لقاحات بدون وصفات تقنية

وتؤكد الوثائق التي تحوزها ''النهار''، التي تم رفعها إلى وزارة الصحة بخصوص النتائج النهائية لتحاليل لقاح ''اربانريكس'' المضاد لجائحة ''أيتش 1 أن 1''، أن معهد باستور لم يتلق الملف الإداري الخاص باللقاح، وفي هذا الشأن اضطر إطارات باستور أثناء مراقبة شروط الشق الخاص بالتعبئة والتغليف للإستعانة بملف التصريح بالبيع في السوق الذي يحمله الوسم، كما تمت مراقبة الشروط مقارنة بمعايير الوسم المعتمدة من قبل المخابر الأوروبية والمنظمة العالمية للصحة، وهو الشأن ذاته بالنسبة للوصفة التي تحمل مميزات المنتوج.

بالإضافة إلى ذلك، أسفرت التحاليل الأولية المتعلقة بالتعبئة والتغليف للقاح ''اربانريكس''، أن المعلومات الموجودة في الأغلفة الخاصة بالحصة الأولى التي تحمل الرقم المرجعي ''A80CA088A'' تم تقييدها باللغة الإنجليزية فقط، على الرغم من أن العقد ينص على أن يكون الوسم بثلاث لغات؛ هي العربية، الفرنسية والإنجليزية، مع غياب اسم الحائز على التصريح بالبيع في السوق، في حين لم تحمل الحصص الثلاث الأخرى ''A80CA089A''،''A80CA090A''،''A80CA091A'' أية وصفة. 

وقد قام المخبر بإرسال ثلاثة ''بروتوكولات'' تصنيع ومراقبة خاصة بثلاث  حصص فقط، ليتبين أن البروتوكول الخاص بالحصة ''88''، لم يتم إرساله، في حين أن بروتوكول الحصة ''89'' كان غير مكتمل.

لقاح ''الأربانريكس'' يحتوي على مواد سامة...!

وقد أكدت التحاليل التي أجراها المعهد، بخصوص مراقبة مزيج التراص الدموي الخاص بالسلالة المستعملة في تصنيع اللقاح، أن المعهد لم يتمكن من القيام بها بسبب عدم توفر مراجع المضادات والأمصال، التي لم يتم إرسالها من قبل المخبر البريطاني ''جي.آس.كا'' رفقة العينات التي تم إخضاعها للفحص، وبناء على هذه المعطيات لم يتمكن معهد باستور من المصادقة على الشهادة التقنية، بسبب ضيق الوقت من جهة بعد أن طلبت وزارة الصحة بالإسراع به، والتحاليل التي أثبتت أن اللقاح يحتوي على مواد سامة، كما أظهرت عملية المراقبة أن اللقاح يحتوي على البروتينات بنسبة أكبر من اللازم في الحصص الأربع، علاوة على أن نسبة جرعة مادة ''السكوالين'' المساعدة في حصتين من اللقاح، كانت أقل بكثير من المعايير المعمول بها، بالمقابل فإن المادة المساعدة ''آلفا توكوفيرال'' كانت نسبتها ضئيلة جدا في الحصة الثالثة ''91'' مقارنة بالحصص الأخرى، وهو ما يؤكد حسب ذات الوثائق، أن الحصص المتعلقة بالمواد المساعدة كانت غير مطابقة وغير صالحة للإستعمال. من جانب آخر، لم تسجل نتائج التحاليل المتعلقة بالعقم الخاصة بالحصة الأولى ''88''، نموا بكتيريا فطريا، علاوة على أنها كانت غير مطابقة ومسببة للعقم، بالمقابل لم تخضع الحصص الباقية للتحليل بسبب ضيق مدة التحاليل، بعد أن طالبت وزارة الصحة بضرورة الإفراج عن اللقاح قبل نهاية السنة للإنطلاق في حملة التلقيح.

لقاحات غير مطابقة للمعايير المعتمدة دوليا

وبخصوص التحاليل المتعلقة بالتسمم التي انطلقت بتاريخ 10 ديسمبر 2009، وانتهت بتاريخ 16 ديسمبر2009، فقد أكدت هذه الأخيرة أن الحصص الأربع غير مطابقة للمعايير، بعد أن تسببت في نفوق فئران التجارب على مرتين، في حين أصيبت أخرى بأمراض. وأوضح ذات التقرير، أن المخبر البريطاني ''جي.آس.كا''، حاول فرض شروطه الخاصة على معهد باستور، من أجل اعتماد اللقاح حتى في حالة وفاة فئران التجارب، في كل حالات التجريب سواء أكانت الجرعة 0,5 مل أو 0,25 مل، وذلك بناء على توصيات المخبر الألماني ''بول اورليش''، الذي قال بضرورة تحرير اللقاح حتى في حال تسجيل وفيات، وهو ما اعتبره القائمون على المعهد تلاعبا بصحة الجزائريين، خاصة وأن المعايير المعتمدة دوليا تؤكد أنه في حال إصابة فئران التجارب بأمراض أو فقدانهم لبعض الوزن أو نفوقهم فإن اللقاح يكون غير مطابق ولا يجب استعماله.

''بروتوكولات'' مراقبة اللقاح لا تحمل توقيعات مراقبي مخبر ''جي.آس.كا''!

وأوضح ذات التقرير، أنه بناءً على ملف التصريح بالبيع في السوق، تم الإعتماد بدرجة كبيرة على معطيات متعلقة بفيروس أنفلونزا الطيور، وفيما يتعلق بنتائج استخدام لقاح ''الاربانريكس'' على الحوامل والأشخاص بين ''18 و60 سنة''، فإن المخبر لا تتوفر لديه أي معطيات حول الموضوع، ما يعني أن الشباب والأشخاص المسنين عرضة لآثار جانبية مجهولة. أما بروتوكولات المراقبة، فتم إرسالها بدون تحديد مراجع الرقابة، كما أن شهادات التحاليل التي أرسلت لم تكن تحمل لا أسماء ولا توقيعات المراقبين المشرفين على العملية، بالمقابل تم إرسال الحصص الأربع دون تحديد تاريخ الإنتاج، ما يعني أن وزارة الصحة اقتنت لقاحات غير مراقبة.

دليلة بلخير

الحقن بمادة ''السكوالين'' المساعدة يتسبب في إحداث استجابة مناعية مضادة

كشفت وثيقة متداولة بين العديد من أساتذة الطب والمتخصصين، تحمل عنوان ''عاجل اللقاح خطير''، عن الأضرار الجسيمة الناجمة عن استخدام لقاح ''الأربانريكس''، مؤكدة على ضرورة الإمتناع عن التلقيح به، بسبب خطورة المواد المساعدة التي يحتوي عليها، بالخصوص مادة ''السكوالين''. وأوضحت الوثيقة التي تحصلت ''النهار'' على نسخة منها، أن الجسم يستمد حاجته من السكوالين من الغذاء وليس الحقن عبر الجلد، وأي شيء يؤثر على وجود هذه المادة سيكون له أثر سلبي كبير، وبالتالي فإن حقنها إلى جانب الفيروس عبر الجلد أثناء حملة التطعيم ضد أنفلونزا الخنازير، سيكون سببا في إحداث استجابة مناعية مضادة، ليس فقط ضد الفيروس المسبب للمرض بل أيضا ضد مادة السكوالين نفسها، خاصة وأنها المادة المنتجة للعديد من الهرمونات الستيرويدية، بما في ذلك الهرمونات الجنسية الذكرية والأنثوية، وهو أيضا مصدر للعديد من مستقبلات المواد الكيميائية التي تنقل الإشارات العصبية في الدماغ والجهاز العصبي، وعندما تتم برمجة الجهاز المناعي لمهاجمة السكوالين، فإن ذلك يسفر عن العديد من الأمراض العصبية والعضلية المستعصية والمزمنة، واضطرابات أكثر خطورة كالإصابة بمتلازمة ''لوجيهريج'' بنسبة 200 من المائة، وأمراض المناعة الذاتية العامة، الأورام المتعددة، خاصة أورام الدماغ النادرة.

''السكوالين'' مادة قاتلة للشباب استخدمت في حرب الخليج الأولى

وتذكر الوثيقة، أن فيروس ''أش1أن1'' لديه القدرة على مهاجمة النظام المناعي بشكل كبير، لهذا السبب فهو قاتل للشباب، ويصيب المسنين بأمراض تؤدي إلى وفاتهم بسبب ضعف نظامهم المناعي، واللقاح يجعل الفيروس أكثر فتك بجهاز المناعة. وأضافت أن استخدام مادة السكوالين يعود إلى فترة حرب الخليج الأولى، حين تم حقنها للمرة الأولى في لقاح الجمرة الخبيثة للجنود الأمريكان، حيث تسببت في وفاة 10 آلاف جندي، فيما أصيب الباقون بشلل دائم بسبب الأعراض التي تعرف باسم متلازمة أعراض حرب الخليج، كما بينت الفحوصات أن 95 من المائة من أجسام الجنود الذين تلقوا اللقاح، كونت مناعة مضادة ضد مادة السكوالين.

أضرار جسيمة دون توجيه أصابع الإتهام إلى الشركة المصنعة للقاح

وعلى صعيد متصل، بينت الوثيقة أن ظهور أعراض حدوث المناعة الذاتية بشكل كامل، يستغرق نحو عام بعد تلقي اللقاح إلى أن يستنفذ كل من الجهاز العصبي، الدماغ، والجسم كافة احتياطيات ''السكوالين'' التي سلمت من مهاجمة جهاز المناعة له، وبعد استنفاد الإحتياطي تشرع الخلايا في التلف والإنقسام بشكل عشوائي، ومرور هذه الفترة الزمنية الطويلة تحول دون توجيه أصابع الإتهام إلى اللقاح والشركة المصنعة له، التي تظل تنفي ارتكاب أي مخالفات أو تحمل المسؤولية الجنائية عن تلك الأعراض المتأخرة. وقالت الوثيقة أن الفيروس مجرد وسيلة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين، المجموعة الأولى تضم أولئك الذين تدهورت حالتهم الصحية والعقلية عن طريق اللقاح الملوث، ومجموعة أخرى تتمتع بالصحة الجيدة كما هو الحال بالنسبة لدول الشمال، وهو الأمر الذي أكدته منظمة الصحة العالمية بالنظر إلى المناطق التي ينشط فيها الوباء، وتسبب تسجيل وفيات بسبب أنفلونزا الخنازير في مختلف أنحاء العالم، حيث أشارت المنظمة في بيان لها نشر يوم السبت الماضي، أوضحت فيه أن عدد الوفيات في إفريقيا بلغ 131، وفي أمريكا الجنوبية تجاوزت 5 آلاف وفاة. فيما بلغ في الشرق الأوسط 838حالة، أما في أوروبا فالوفيات تقل عن ألفي وفاة، وبلغ عدد الوفيات في جنوب شرق آسيا ألف و289 حالة وفاة، وفي شرق المحيط الهادئ قدرت الوفيات ألف و477 حالة. أسماء منور

1 مليار أورو عائدات مبيعات لقاح ''جي.آس.كا'' خلال 3 أشهر

تمكّن المخبر البريطاني ''جي.آس.كا'' من تحصيل 1 مليار أورو، من مبيعات اللقاحات المضادة لأنفلونزا الخنازير، وأعلن المخبر الصيدلاني البريطاني عن مداخيل قدرت بـ 938 أورو، خلال الثلاثي الرابع من سنة 2009 من حيث مبيعات اللقاح، وجاء في بيان للمخبر أنه تمكن من توزيع 130 مليون جرعة من اللقاح بالمواد المساعدة المضاد لجائحة ''آيتش 1 آن 1''، وأضاف ''هذه التوزيعات وكذا منتوجات لقاحية تم توزيعها في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى، لا تعد سوى مبيعات أولية وغير مدققة''، دون أن يقدم تفاصيل حول قيمة المبيعات في كل دولة، كما لم يكشف عن التقديرات قبل نشر النتائج المالية الفصلية التي كان من المفروض إعلانها في الـ4 فيفري، عقب الجدل الذي أثارته تكلفة حملات التحصين في بعض البلدان المتقدمة خاصة في فرنسا، حيث طالبت هذه الأخيرة بإدخال تعديلات في الحصص التي طلبت تزويدها بها في البداية، في وقت أكد المجمع أنه وهب 60 مليون جرعة للقاح ''آيتش 1 آن 1'' للمنظمة العالمية للصحة، من أجل توزيعها على الدول السائرة في طريق النمو، وأضاف مسؤولو المجمع أن المخبر يعمل حاليا على معاودة المفاوضات المتعلقة بتقليص عدد الجرعات المطلوبة من قبل بعض الدول.    

دليلة. ب

منظمة الصحة الدولية تعترف بأن حملة التلقيح ضد ''آيتش1 آن1'' شهدت مقاطعة كبيرة

اعترفت » مارغريت شان « مديرة منظمة الصحة العالمية، أنها لم تكن تنتظر أن تسجل حملة التلقيح ضد داء أنفلونزا الخنازير مقاطعة كبيرة بهذا الشكل، موضحة بأن المنظمة توقعت أن تكون مشاكل بسبب عدم توفر اللقاحات في الوقت المناسب، ليتبين أن كل حملات التلقيح عبر العالم تمت مقاطعتها إلى أبعد الحدود. وأوضحت ذات المتحدثة، أثناء أشغال الإجتماع التنفيذي للمنظمة المنعقد منذ الإثنين الماضي بجنيف في سويسرا، أن أغلب المواطنين تتوفر لديهم إمكانية الحصول على معلومات حول الفيروس، ضاربين توصيات الخبراء والأطباء عرض الحائط، بالإضافة إلى ذلك ذكر ذات المصدر، أن كل المحاولات بالإقناع لم تعد تجدي نفعا بسبب التكهنات المسبقة حول خطورة انتشار أنفلونزا الخنازير، ليتبين أن الفيروس أقل خطورة مما كان متوقعا ولا يمكن الحكم بصفة نهائية قبل شهر أفريل. مشيرة في هذا الصدد بأنه لا يمكن التكهن بما سيحدث خلال السنة الجارية، خاصة وأن القطب الجنوبي من الأرض سيدخل في موسمه الشتوي، وأضافت أن أغلب سكان دول الشمال المتقدمة رفضوا تلقي لقاح ''آيتش1 آن1''، مشيرة في ذات السياق إلى أن برنامج التلقيح كان مبنيا أساسا على تلقي جرعتين من اللقاح، ليتبين أن جرعة واحدة تكفي، ما تسبب في استيراد كميات تفوق الحاجة، ودفع بالمصالح الصحية للعديد من الدول إلى تقليص عدد الجرعات التي تم حجزها لدى المخابر.

أسماء منور/الوكالات

المنظمة العالمية للصحة تؤكد استعدادها لفتح تحقيق حول تسيير أزمة ''آيتش 1 آن''

أكدت منظمة الصحة العالمية أنها ستعمل على تعيين مجموعة من الخبراء لتقييم وضعية أول وباء في القرن الواحد والعشرين وهو ''آيتش1 آن1'' بمجرد توقفه عن الانتشار. وذكرت فضيلة شايب، الناطقة باسم المنظمة أنها تعلم بأن انتقادات لاذعة ستصدر في حقها، مفيدة أنه سيتم تقييم نشاطاتها من خلال التحقيق الذي ستعلن نتائجه بمجرد مرور جائحة أنفلونزا الخنازير، حيث أنه من المنتظر أن تدوم لعدة مواسم، في حين وجهت أصابع الاتهام إلى المنظمة برفع مستوى انتشار أنفلونزا الخنازير إلى درجة الوباء، تحت ضغط المخابر. وفي هذا الشأن طالب برلمانيون من المجلس الأوروبي بإيفاد لجنة تحقيق لتقييم التهديدات الخاطئة لجائحة أنفلونزا الخنازير على الصحة. من جهته أفادت المتحدثة باسم المنظمة العالمية للصحة أنه من الضروري استخلاص الدروس من الجائحة من أجل التحسين في حال حدوث وباء مستقبلا، مضيفة أن منظمة الصحة طبقت في تسييرها استراتيجية تم التوقيع عليها من قبل 193 دولة عضوة.

أسماء. م

Posté par unpsp-snapap à 09:09 - - Commentaires [0] - Permalien [#]
Tags :

17 janvier 2010

بيان الإضراب

بيـــــــــــــــــــان

صوت أعضاء المجلس الوطني لمستخدمي الصحة العمومية المنضوي تحت النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية في دورة إستثنائية ، إنعقدت يوم الخميس 14 فيفري 2010 بشن إضراب وطني دوري ثلاثة أيام من كل أسبوع ( الثلاثاء ، الأربعاء و الخميس ) لمدة أسبوعين متتاليين بداية من 02 فيفري 2010 و في حالة عدم الإستجابة لمطالب المجلس الوطني لمستخدمي الصحة في فترة أسبوعين، يمدد الإضراب الوطني ليصبح إضراب مفتوح بداية من 14 فيفري 2010 إلى غاية الإستجابة لمطالبنا المرفوعة مع الحفاظ على الحد الأدنى من الخدمة وفق ما تنص عليه قوانين الجمهورية في ذلك.

         حيث أيدت 34 ولاية خيار شن حركة إحتجاجية من مجموع 38 ولاية حاضرة و ذلك بعد مناقشة تقرير الإتحادية الوطنية لمستخدمي الصحة العمومية و الذي تناول لقاءه الأخير مع وزير الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات و كذا اللقاء الثاني مع المكلف بالنقابات على مستوى الوزارة الوصية . حيث أكدت الإتحادية لأعضاء المجلس الوطني أن مسؤولوا الوزارة غير جادين في تعاملاتهم مع الشركاء الإجتماعيين و لا يبالون لمطالب مستخدمي الصحة العمومية و يستعملون سياسة الهروب إلى الأمام و ربح الوقت في الوقت الذي تعهد الوزير بالتكفل شخصيا بملف مستخدمي الصحة و رغم إعطاءه تعليمات لمدراء الإدارة المركزية في ذلك ، لكن منذ شهرين عن اللقاء لم نرى أي جديد في الملفات المودعة و المتعلقة بمطالب النقابة و المتمثلة أساسا في :

-       الإسراع في إصدار القوانين الأساسية وفق مقترحات النقابة المتمثلة في تصنيف الأسلاك الشبه الطبية في الدرجة 10 ، 11 و 12 و إعطاء توازن بين الرتب في حق الترقية .

-       فتح التكوين المتوصل في نظام الألمدي من أجل رفع من مستوى الأسلاك الشبه الطبية و القابلات    و أعوان النخدير و الإنعاش و غيرهم من الأسلاك .

-       تنصيب لجنة مشتركة لتحديد نظام المنح و العلاوات وفق ما تنص عليه تعليمة الوزير الأول الصادرة في 30 أكتوبر تحت رقم : 03.

-       إعادة النظر في السياسة الصحية التي أصبحت لا تلبي حاجيات المواطنين و لا تتمشى وضع الإجتماعي و الإقتصادي و تؤثيرها على مستخدمي الصحة العمومية و التي تعود لسنة 1985 .

-       إدماج النقابيين الموقفين أو مطرودين بسبب نشاطاتهم النقابية أو الذين لديه أحكام قضائية أو إدارية تنص على حق مزاولة نشاطهم لكن تعسف برونات الصحة في القطاعات لم يمكنهم من ذلك.

و من خلال تدخل أعضاء المجلس الوطني و الذين أجمعوا على السير في الإضراب لإرغام الوزارة على التكفل الفعلي بجميع الإنشغالات المرفوعة و من أجل تحسن الأجر الزهيد مقارنة بالمجهوداتهم المبذولة في خدمة المواطنين أو المرضى و أوضح أغلبية المتدخلين أن الأجر الشهري لا يلبي حاجياتنا العائلية لمدة 15 يوما مما يدل أننا أجراء لكن فقراء و هو الشيء الذي يدفع بمستخدمي القطاع حتما للتحول إلى بزناسية بأرواح المرضى و إلى بروز الرشوة داخل المستشفيات و التي تؤثر على السير الحسن في سير هياكلنا الصحية التي فقدت روحها العلاجية في ظل الإهمال المنهج من طرف الوزارة في حق مستخدمي القطاع .

      و أكد أعضاء مكتب الإتحادية أمام أعضاء المجلس الوطني على التكفل الفعلي بهذه الإنشغالات    و المطالب أمام الوزارة الوصية إلى غاية إفتكاك حقوقنا المهضومة . و دعى نقابات القطاع لتوحيد حركة إحتجاجية موحدة من أجل شل القطاع نهائيا في ظل سياسة الهروب المنهجة من طرف الوزارة الوصية و خاصة نحن في ظرف مملوء بالمخاطر على صحة الموظنين و المرضى جراء وباء أنفلونزا الخنازير و على مستخدمي الصحة كذلك في ظل التضاربات حول اللقاح و الذي سبب هاجس لمختلف الاسلاك و حتى المواطنين .

     و في الأخير يطلب أعضاء الإتحادية الوطنية من الوزارة الوصية من فتح نقاش فعلي و جاد حول مختلف المطالب و الإنشغالات المطروحة و تجنيب القطاع شلل التام في تقديم الخدمات للمرضى و التحلي بروح المسؤولية بدلا من سياسة البريكولاج التي تغرق القطاع يوما بعد يوم في فقدان مكانته التي أنشأ لأجلها .

         

                                                                                                                            

Posté par unpsp-snapap à 11:58 - Commentaires [0] - Permalien [#]
Tags :


indemnisation de risque de contage

Vaccination antigrippale : montants d'indemnisation pour les infirmiers

Les montants d'indemnisation accordés aux médecins, infirmiers, internes et étudiants réquisitionnés dans le cadre de la campagne de vaccination antigrippale ont été publiés vendredi au Journal officiel.

Jusqu'à présent, les modalités et les montants d'indemnisation des professionnels de santé réquisitionnés dans le cadre de la campagne vaccinale contre la grippe A(H1N1) ne figuraient que dans des instructions adressées le 2 octobre 2009 par les ministères de la santé et de l'intérieur, aux préfets et aux directeurs des agences régionales de l'hospitalisation (ARH).

Ces instructions précisaient notamment la place que devaient tenir les étudiants infirmiers et les étudiants en médecine dans la mobilisation pour la campagne de vaccination.

Les indemnisations accordées aux professionnels de santé (imposables et soumises à cotisations sociales) sont les suivantes :

Médecins

  • Internes: 1,5C (consultation), soit 33 euros bruts par heure (réquisition hors stage et service de garde)
  • Médecins libéraux (et médecins remplaçants) : 3C (66 euros) par heure
  • Médecins retraités : 1,5C par heure
  • Médecins salariés (hospitaliers, des services de protection maternelle et infantile PMI, médecins-conseils, médecins du travail, etc.) : 33 euros bruts par heure (sauf si la vaccination se fait dans le cadre du service)
  • Médecins des centres de santé : 3C par heure (1,5C en dehors des obligations de service)

Infirmiers

  • Infirmiers libéraux (et remplaçants) : 9AMI (28,35 euros) par heure
  • Infirmiers retraités : 4,5AMI (14,175 euros bruts) par heure
  • Infirmiers salariés (hospitaliers, des services de protection maternelle et infantile, des services de santé au travail, etc.) : 14,175 euros bruts par heure (en dehors des obligations de service)
  • Infirmiers des centres de santé : 9AMI de l'heure (4,5 AMI en dehors des obligations de service)

Étudiants

  • Étudiants ayant validé leur deuxième année du deuxième cycle des études médicales (DCEM) : 14,175 euros bruts par heure (équivalent de 4,5AMI) (en dehors des obligations de service ou de scolarité)
  • Étudiants de troisième ou quatrième année du DCEM : 33 euros bruts par heure (en dehors des obligations de service ou de scolarité)
  • Étudiants en troisième année d'étude de soins infirmiers préparant le diplôme d'Etat (IDE) : 4,5 AMI par heure (en dehors des obligations de service ou scolarité)

Le montant des indemnisations est multiplié par deux pour la vaccination assurée un dimanche ou un jour férié, sauf pour les médecins et infirmiers libéraux et les remplaçants.

L'arrêté précise le calcul des indemnités de déplacement accordées aux professionnels de santé.

Pour les médecins libéraux, les remplaçants et les retraités, l'indemnisation est calculée sur la base des tarifs prévus par la convention médicale, qui fixe l'indemnité kilométrique en métropole (IK) à 0,61 euros en plaine, 0,91 euros en montagne et 4,57 euros à pied ou à ski.

Pour les infirmiers libéraux, les remplaçants et les retraités, ce calcul s'effectue également sur la base de la convention infirmière qui fixe l'indemnité kilométrique en métropole (IK) à 0,35 euros en plaine, 0,50 euros en montagne et 3,40 euros à pied ou à ski.

Pour les professionnels de santé salariés, l'indemnité de déplacement est "calculée sur la base des tarifs prévus par leur statut, contrat de travail ou convention collective" ou, "le cas échéant (...), sur la base des tarifs appliqués aux professionnels de santé libéraux".

Les internes et étudiants sont indemnisés "sur la base des tarifs prévus par leur statut ou, pour les étudiants en soins infirmiers ainsi que les étudiants en médecine, par l'arrêté du 28 septembre 2001" relatif au programme des études conduisant au diplôme d'Etat d'infirmier.

L'arrêté précise que les indemnisations sont versées par les caisses primaires d'assurance maladie (CPAM) aux professionnels de santé libéraux ou par les établissements employeurs s'agissant des salariés ou des étudiants dont ils ont la responsabilité.

Posté par unpsp-snapap à 10:58 - Commentaires [0] - Permalien [#]
Tags :

07 janvier 2010

SIT IN des medecins SNPSP

Actualité (Jeudi 07 Janvier 2010)


Grève illimitée et sit-in dans le secteur de la santé

Les médecins maintiennent la pression

Par : DJAZIA SAFTA
Lu : (110 fois)

Dans la foulée, les praticiens de la santé ont réagi aux accusations du ministère les désignant comme responsables de l’échec de la campagne de vaccination contre la grippe A.

À l’instar de leurs confrères sur l’ensemble du territoire national, les praticiens de la santé publique de la capitale ont observé, hier, un sit-in devant la direction de la santé publique, à Alger.
Près d’une centaine de médecins se sont donné rendez-vous devant le siège de cette direction pour dénoncer la “démarche provocatrice prise par la tutelle afin de procéder à un retrait sur les salaires des praticiens grévistes, en dépit d’un service minimum assuré”.Portant des banderoles sur lesquelles on peut lire : “de jour comme de nuit, on est là pour vous, soyez là pour nous” ou “santé et praticiens sacrifiés”, les grévistes scandaient : “Barkat, barakat” (Barkat, ça suffit !), suscitant la curiosité des passants et quelquefois leur soutien exprimé, notamment, par des youyous.
Une délégation des protestataires est entrée à la DSP pour demander une audience au directeur de la santé, mais ce dernier était “absent”, leur a-t-on signifié. À leur sortie, le président du bureau d’Alger, le docteur Nawfel Chibane en informe les grévistes restés dehors, en usant de la dérision :  “nous avons un super DSP. Alors que dans les autres wilayas, nos confrères ont été reçus par leur directeur, le nôtre est absent”.
Dans la foulée, les praticiens de la santé ont réagi aux accusations du ministère les désignant comme responsables de l’échec de la campagne de vaccination contre la grippe A. “Nous voulons rappeler au ministre que nous sommes tenus par un code de déontologie et non par des administrateurs. Et s’il y a un manquement dans le travail du praticien, c’est au Conseil de l’ordre de trancher”. Il renchérit : “Le ministre est dépassé par les événements, c’est pour cela qu’il se cramponne à un dialogue de sourds.” Ainsi, s’agissant toujours de la vaccination, les protestataires renvoient la balle à la tutelle. “Un climat de méfiance s’est installé entre la tutelle et les citoyens. Le citoyen est le seul à décider d’accepter ou non d’être vacciné. Nous refusons d’assumer la déconfiture de la tutelle à ce sujet”, a indiqué le Dr Messaoud, président de la région Centre du SNPSP.
Ainsi, et c’est le moins que l’on puisse dire, le feuilleton des déboires que connaît le secteur de la santé n’en finit pas depuis la crise du vaccin contre la grippe A/H1N1, qui s’est corsée depuis le décès du Dr L.R. à Sétif, suivie par la grève illimitée des spécialistes et praticiens.
Pour preuve,  le débrayage illimité, auquel ont appelé conjointement les syndicats des praticiens et des médecins spécialistes de la santé publique est à son quatrième jour et la mobilisation reste intacte, le taux de participation dépassant les 80% sur tout le territoire national, selon les deux syndicats.
Selon le président du SNPSP, cette protestation est celle “de l’honneur plus qu’autre chose”. Les deux premiers responsables de ces deux structures affirment que le mouvement est très largement suivi et qu’ils sont satisfaits de l’adhésion à leur action.
Selon Lyes Merabet, président du SNPSP, joint, hier, par téléphone:  “Il y a un renforcement dans les rangs et cela est essentiellement dû au travail de collaboration entre les deux syndicats”. L’alliance des deux syndicats constitue en effet un atout supplémentaire en vue de faire pression sur les pouvoirs publics pour solutionner au plus vite les problèmes auxquels les contestataires sont confrontés.
Notre interlocuteur a rappelé que les deux syndicats se battent pour “les mêmes revendications”, à savoir, le régime indemnitaire et le statut particulier. 
Par ailleurs, le président du SNPSP a assuré ne pas comprendre le mutisme  de la tutelle face à la demande des professionnels d’une prise en charge de leurs doléances, tout en insistant que son syndicat revendique “le droit aux négociations”.   
Pour sa part, le président du Syndicat national des praticiens spécialistes de la santé publique (SNPSSP), le Dr Mohammed Youcefi, joint par téléphone, a lui aussi affiché une satisfaction quant au taux de participation à la protestation. Il estime que “le secteur de la santé n’est plus, depuis quelques années, la priorité de nos décideurs. Ces derniers croient qu’importer du matériel à coups de milliards et remettre en état les infrastructures suffit. Ils ont tort”.
Le Dr Youcefi s’est insurgé des dernières déclarations du directeur des ressources humaines du ministère. “Les propos du DRH qui assure que le statut particulier promulgué est le même que celui que nous avons signé lors de la commission mixte installée à ce sujet sont infondés”, a-t-il démenti.
À rappeler que les spécialistes et médecins grévistes assurent le service depuis le début de leur mouvement dont les suites seront connues ce 14 janvier, à l’issue des réunions des conseils nationaux des deux syndicats.

Posté par unpsp-snapap à 09:07 - Commentaires [0] - Permalien [#]
Tags :

06 janvier 2010

actualité santé

Actualité Santé
La colère monte dans les hôpitaux

0 commentaire  |  Articles du même auteur  |  Envoyer à un ami  |  Imprimer l'article

Publié le 05/01/2010 11:08 par

Aucun commentaire n'a encore été posté.

Réagissez maintenant à cet article !

Photo :

Le Syndicat national des praticiens spécialistes de la santé publique (SNPSSP) qui a rejoint le mouvement de grève auquel a appelé, il y a déjà deux semaines, le Syndicat des praticiens de la santé publique (SNPSP), a affirmé hier que le taux de suivi du débrayage est «très important».

Selon le premier responsable du SNPSSP Youssefi, le taux de suivi a varié hier entre 70 et 90% suivant les wilayas. Pour sa part, le président du bureau national du SNPSP, Lyes Merabet, a estimé dans un communiqué que le taux de mobilisation des praticiens de la santé a atteint une moyenne de 80%. Si le président du Syndicat des praticiens spécialistes n'avait rien à relever d'anormal en ce qui concerne le déroulement de la grève en cette première journée, le Syndicat des praticiens affirme que l'administration de la santé tente de faire capoter la mobilisation des praticiens de la santé en usant «d'entraves, intimidation et toutes sortes de manipulation».

Le SNPSP appelle à l'organisation de sit-in tous les mercredis devant les directions de la Santé des wilayas à travers tout le territoire national. Le communiqué du bureau national se dit «convaincu du choix de la protestation pour arracher les droits légitimes de ses adhérents.»

Le Syndicat des spécialistes de la santé a déploré la «manque de sérieux» de la part de la tutelle. Le SNPSSP a été convoqué le dimanche dernier au siège du ministère pour «dialoguer et éviter de faire grève, mais la réunion prévue n'a pas eu lieu car ni le représentant de la fonction publique ni l'inspecteur du travail n'étaient présents».

Les spécialistes de la santé publique (SNPSSP) qui viennent de se joindre au mouvement de débrayage et le SNPSP ont des revendications communes en ce qui concerne le statut particulier et le régime indemnitaire à élaborer en fonction de ces statuts. Les deux syndicats estiment que les statuts récemment adoptés par le gouvernement au profit des praticiens ne reflètent pas leurs aspirations et demandent à ce qu'ils soient amendés pour les rapprocher des projets de statuts proposés par les commissions composées de syndicats et ministère de la Santé.

Salah-Eddine K.

Posté par unpsp-snapap à 08:48 - Commentaires [0] - Permalien [#]

grippe A H1N1 en algerie

Mardi 5 janvier 2010 2 05 /01 /2010 15:03 Grippe A/H1N1 en Algérie :

Retrait de doses du vaccin contre la grippe A par le ministère de la santé la une Quelques jours seulement après leur distribution dans les hôpitaux Le ministère de la santé, les directeurs de la santé et des hôpitaux au niveau national ont ordonné le retrait de doses du vaccin contre la grippe A, quelques jours seulement après leur distribution dans les hôpitaux et le début de l’opération de vaccination du personnel du secteur sanitaire. Le ministère n’a cependant donné dans le document établi le 31 décembre dernier aucun justificatif à cette décision. Le document qui porte le n°1767 a en effet été adressé aux responsables du secteur sanitaire sur tout le territoire, et particulièrement au DG du CHU d’Oran, portant sur la nécessité de retirer trois lots du vaccin antigrippal et dont les n° de séries sont : A091CA80A, A106CA80A, A111CA80A. Le ministère n’a cependant pas précisé dans sa correspondance si les doses du lot concerné avaient été ou non utilisées. S’il n’y a pas de chiffres précis concernant les doses retirés, des spécialistes les ont estimées à environ 60 mille doses, sachant que chaque lot en contient 20 mille. Ceci intervient à l’heure où les citoyens sont toujours inquiets, et ce malgré les assurances du ministère et les campagnes de sensibilisation, quant aux possibles effets négatifs que le produit pourrait avoir, particulièrement depuis le décès du chef de service de réanimation du CHU de Sétif, quelques heures après s’être fait vacciné. Ce décès inexpliqué avait pour rappel était suivi d’une demande du syndicat des médecins et maitres assistants de la wilaya, de retirer immédiatement le produit. Il semble alors curieux qu’au vu de ces informations les services du ministère de la santé poursuivent la campagne de vaccination des citoyens malgré cette décision. Il est en plus attendu que la campagne de vaccination des femmes enceintes débute mardi, ce qui nous incite alors à nous interroger sur le flux d’informations qui parviennent aux services médicaux chargés de l’opération, et notamment s’ils savent si les doses en leur possession sont on non sans danger. Le ministre de la santé se trouve donc dans l’obligation de confirmer la véracité des déclarations qu’il avait faites, en présence de représentants du laboratoire écossais, lors du lancement de l’opération de vaccination. Il avait à ce moment là rassuré l’opinion publique de la sécurité des vaccins, mais le décès du médecin de Sétif a de nouveau jeté le trouble dans les esprits des citoyens. Le ministère de la santé continu tout de même au milieu de cette panique à importer d’autres lots du produit, avec 614 mille nouvelles doses, soit 2 millions de doses sur les 20 millions attendues avant mai prochain.

Posté par unpsp-snapap à 08:47 - Commentaires [0] - Permalien [#]